هل يعلم رئيس المجلس البلدي “الراغب حرمة الله” ما يجري بأحياء الوحدة؟

0

الداخلة مباشر

تعيش معظم أحياء الوحدة بمدينة الداخلة نوع من العزلة التامة،والتي لم يسبق لهذه الأحياء أن عاشتها في سابق سنواتها،ولم يعد تدبير الشأن المحلي بهذه المنطقة أي وجود.

أسئلة تطرح هنا وهناك بين العديد من المتابعين للشأن والمحلي،وأيضا بين ساكنة أحياء الوحدة،والتي تصب مجملها حول دور المجلس البلدي للداخلة في حلحلة العديد من المشاكل والإكراهات،والتي كانت سببا في تغيير العديد من الوجوه تقاعست في مهامها بشكل كبير في السنوات الماضية.

مشاكل بالجملة تحيط بأحياء الوحدة نلخص من أهمها إنقطاع الكهرباء بشكل يومي،الأمر الذي يعيد بالأدهان أيام مخيمات الوحدة حين كان الكهرباء منحصر فقط على الفترات المسائية،لكن مع إنهاء دور الصفيح والإنتقال إلى مراحل أكثر تحضرا،عادت لعنة المشاكل والإكرهات إلى المنطقة،والتي يتحمل مسؤوليتها أيضا المكتب الوطني للكهرباء بالداخلة.

وأما الإنارة العمومية فلا حديث أو حرج بعد غياب غير مفهوم لمصلحة الإنارة العمومية التابعة للمجلس البلدي،والتي من المفروض أن تقوم بواجبها تجاه الأعطاب الكثيرة،وحتى لا ننسى مشكل الأزبال الذي بات يطاق بتاتا وسط تقاعس شركة أوزون المفوض لها تدبير مرفق النظافة.

إكرهات كثيرة يتحمل مسرؤليتها المجلس البلدي للداخلة،الذي من المفروض أن يولي إهتماماته لساكنة أحياء الوحدة،هذه الأخيرة التي تشمل أكبر تكتل سكاني بمدينة الداخلة،وبه لابد لرد الإعتبار ومساءلة كل من له يد في تدبير الشأن المحلي بالمدينة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.