Banner big

محمد يسلم ولد أسويلم يكتب “صفعة موجعة تتلقاها الجزائر”

0

الداخلة مباشر

إن موقف الحكومة الإسبانية الجديد المثمن لمقترح الحكم الذاتي كحل لمشكل الصحراء المفتعل ، موقف مرضي وشجاع ، وينم عن حقيقة طال إنتظارها ، موقف معبر عن ما يجب أن تكون عليه العلاقات التي تربط المملكة الإسبانية بجارتها المملكة المغربية. 

هذا الموقف لم يأت هكذا، بل كان ثمرة جهود دبلوماسية مغربية حثيثة ، وتحركات ومساعي كللت بالنجاح والحمد لله . ويعود ذلك إلى الحنكة والتجربة المريرة التي تمتلكها الدبلوماسية المغربية .
في هذا الموقف يقرأ ضمنيا إعتراف إسبانيا بمغربية الصحراء ، وتشبثها بكل الحلول المطروحة التي تحافظ على هذا الطرح .
ويشكل هذا الموقف ضربة موجعة لأعداء المغرب ، وخصوم وحدته الترابية ، وهزيمة دبلوماسية أخرى تحرزها الجزائر لجنينها الوهمي ، بعد إعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، وما تبعه من مكاسب دبلوماسية في أوروبا.
هذا الموقف قد يضعف كذلك تحركات الجزائر ودبلوماسيتها في الإتحاد الأوروبي، بشكل كبير ، مما يتيح لبعض الدول مراجعة مواقفها أو إتخاذ مواقف جديدة لخدمة مصالحها في المنطقة .
و إذ ينسجم هذا الموقف مع الإلتزامات والمقترحات المغربية في المحافل الدولية لحلحلة هذا المشكل ، فإنه يحظى بتثمين منقطع النظير في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.
هذه الأقاليم التي تشهد اليوم نهضة تنموية شاملة تنعكس نتائجها بوضوح في البنية التحتية ، و مشاريع الطاقة ، والفلاحة ، مما يعود بالنفع الكبير على المواطن .
في هذا الخضم نوضح للرأي العام الإسباني الأعمال أللا إنسانية والمخالفة لقيم المجتمعات التي تقوم بها قيادات البوليزاريو من تضليل وتزوير للحقائق ، كما أن إستغلال الدعم الموجه لساكنة المخيمات من طرف هذه القيادات ، يجب أن تراعيه المنظمات الداعمة .
كما يجب أن تعي هذه المنظمات أن ساكنة مخيمات تندوف يعيشون في أسوء الظروف ، ولا يصلهم إلا القليل القليل مما يدعمون به .
واليوم وقد أوضحت الحكومة الإسبانية موقفها الحقيقي من القضية، فإنها تزهق باطل الجزائر وزورها .
والأيام القادمة حبلى بالإنتصارات إن شاءالله.
فهنيئا لكل الشعب المغربي ، وهنيئا لساكنة الأقاليم الجنوبية من المملكة المغربية بهذا الإنتصار
محمد يسلم ولد أسويلم أحد شيوخ القبائل الصحراوية من الداخلة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.