المعبر الحدودي “الݣرݣرات” يثير قلق الجزائر

0

الداخلة مباشر

أفادت مصادر إعلامية مطلعة،أن الجزائر وموريتانيا أعلنتا عن تشكيل لجنة أمنية حدودية رفيعة المستوى، تتولى التنسيق الأمني وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في البلدين.

وجاءت اللجنة بناءا على أول إجتماع للجنة الثنائية الحدودية الجزائرية الموريتانية بمشاركة وزير الداخلية الجزائري، “كمال بلجود”،ونظيره الموريتاني، “محمد سالم ولد مرزوك”،حيث تهدف اللجنة وفق نفس المصادر إلى تعزيز التعاون بين البلدين لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتهريب البشر.

وصرح “بلجود” لوسائل الإعلام عقب “نتهاء الاجتماع: “نستغل وجود الخبراء الأمنيين من البلدين لإنشاء لجنة أمنية تتولى تقديم مقترحات بشأن كل ما هو كفيل بأمن وطمأنينة المواطنين ومستعملي المعبر”

وأكد على “وجوب التنسيق الأمني بين مختلف الأجهزة الأمنية، وإنشاء آلية تسمح بلقاءات دورية للتنسيق في مجال مكافحة الإرهاب والاتجار بالمخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة السرية”.

وفي ذات السياق أعلن “كمال بلجود”،يومه أمس الثلاثاء بالعاصمة الجزائرية، عن الاتفاق في ختام أشغال الدورة الأولى للجنة الثنائية الحدودية الجزائرية-الموريتانية على إنجاز الطريق الرابط بين تندوف الجزائرية ومدينة الزويرات الموريتانية.

ومن شأن هذا الاجراء الجزائري الموريتاني، أن يكون موجها لمنافسة المعبر الحدودي “الكركرات”، والذي بات معبرا دوليا كبيرا يربط بين أوروبا والسوق الافريقية، الأمر الذي بات مصدر قلق للدولة الجزائرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.