Banner big

بقلم: “جمال بركة الله”..”الخطاط ينجا” كاريزما سياسية بفكر رجل الدولة

0

الداخلة مباشر-مراسلة

نلاحظ بعد الإنتخابات الأخيرة بجهة الداخلة وادي الذهب. تغيير كبير على مستوى التحالفات التى كانت في وقت قريب مستحيلة. لكن لا شئ مستحيل مع رجل غيور يمكنه التنازل من أجل مصلحة هذه المدينة وساكنتها و الإرتقاء بها في مصاف المدن المحترمة. هنا ندرك أن الخطاط ينجا رجل الدولة يختلف كثيراً بل جذرياً عن رجل السياسة المرحلي. رجل الدولة صاحب الخلفية السياسة الذى أتقن فنون السياسة و التوافقات، ووظفها لخدمة النفع والمصلحة العامة لجهة الداخلة، هو من يضع نصب عينيه مصالح مدينته و مشاكل دولته، وأمنها الإجتماعي، ويعمل لصالح ساكنتها، بل كل مواطنين و مواطنات الجهة بمختلف إنتمائتهم , من كان ضده بالأمس، ومن كان معه اليوم، من ينتمى لفكره، ومن يكفر به، من ينتمي لحزبه، ومن يعاديه، ومن ينتمى لمحيطه، ومن يتعالى عليه. إنه رجل دولة حقيقي يؤمن بالمنطقة والوطن و كل الساكنة، يسخر كل قدراته وإمكاناته لحماية مصالح الجهة، والحفاظ على تقدمها وازدهارها. يملك الخطاط كل القيم العليا لقيادة هذه الجهة المتميزة بتاريخها وحاضرها و مستقبلها ، وكل المثل العظمى للسياسة، وكل المعايير المعتبرة للقانون.

الداخلة تنهض برجالها إذا ألا تستحق هذه الشخصية الوطنية الفذة الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه لجهة الداخلة ، لا اعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله ’ هو شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية والنبل و يملك فكرا عاليا، رجل نزيه ويعامل الناس كلها سواسية ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي ’ انه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح الوطن وتساهم في نهضة المجتمع نحن لا نريد أن نشاهد الداخلة في محيط من الخراب والتخلف والفساد والفشل والمحسوبية على مختلف الأصعدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.