ردو البال..نصاب “جزائري” يسقط ضحية في عملية نصب مثيرة بدافع الإستثمار بالداخلة

0

الداخلة مباشر

فادت مصادر “خاصة” للداخلة مباشر،بمعطيات مثيرة في قضية نصب وإحتيال قام بها شخص مجهول يقطن بإسبانيا يدعي أنه جزائري وفق معطيات صرح بها لأحد ضحاياه بمدينة الداخلة.

وتعود تفاصيل هذه القصة بعدما قام الجزائري بالنصب على أحد الأشخاص بالداخلة بدافع الإستثمار،وأوهمه بنية شراء مصنع لتصبير المنتجات السمكية بتكلفة المليار ونصف سنتيم،حيث إستعمل جميع أساليب النصب والإحتيال للإيقاع بالضحية.

وحسب نفس التفاصيل أن النصاب الجزائري نجح في إستدراج الضحية في عملية نصب بدافع الإستثمار بمدينة الداخلة،وأكد للضحية أنه أرسل في حسابه الخاص مبلغ 30 مليون سنتيم،مؤكدا له أن المبلغ لن يظهر في الحساب إلا بعد فترة 72 ساعة بحكم الإجراءات المصرفية.

وفي إنتظار ظهور المبلغ على حساب الشخص الضحية،قام النصاب الجزائري بالإتصال به وإبلاغه بأنه في حاجة ماسة لمبلغ مالي من أجل قضاء بعض الأغراض الإدارية بمدينة أكادير سيتكلف بها سائقه في إنتظار وصوله إلى نفس المدينة قادما من إسبانيا،وهو الأمر الذي دفع بالضحية بإرسال مبلغ 25 ألف درهم وفق ورقة إرسال توصلت “الداخلة مباشر” بنسخة منها.

ولم يكتفي النصاب الجزائري عند هذا الحد،بل قام بالإتصال مجددا بالضحية طالبا إياه بإرسال مبلغ 30 ألف درهم لأحد الأشخاص يعمل بدوره كسائق عند الجزائري، الأمر الذي دفع بالضحية بالتراجع إلى حين التأكد من حسابه البنكي بعد مرور 72 ساعة،لكن هبت الرياح بما لا تشتهي السفن،وجد الضحية نفسه في عملية نصب وإحتيال مثيرة.

وأمام هذه القصة التي تكشف معادن الناس في غياب الأخلاق في المعاملات التجارية، فلابد من أخذ العبر، والحيطة والحذر من عمليات نصب مماثلة قد يتعرض لها أي مواطن،خصوصا وأن مدينة الداخلة باتت اليوم وجهة مهمة للإستثمار، وهو ما دفع ببعض العقول الخبيثة التي تتقن فن النصب والإحتيال،وبهذا الخبر وجب الإخبار والسلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.