هل يعيد القرار الجديد للسلطات المحلية بالداخلة أزمة النقل والتنقل إلى الواجهة..؟

0

الداخلة مباشر

تحد كبير يواجه السلطات المحلية بالداخلة للتصدي للسلالة المتحورة من كورونا،وهو ما جعلها تتخذ مجموعة من التدابير الإستعجالية لإحتواء الوضع بالمدينة،توقيف الرحلات البرية،ومنع التنقل الليلي،وتحديد توقيت موحد للإغلاق الشامل للمحلات التجارية والمقاهي والفضاءات العامة،ومنع التجمعات بكل أشكالها.

القرار إعادة تشديد الإجراءات الإحترازية من جديد بمدينة كانت مفتوحة بمصراعيها أمام تظاهرات لم تجلب للمدينة سوى السوء،خلفت نوع من الهلع في صفوف ساكنة المدينة،ناهيك عن التجار والمهنيين،الذي كانوا يترقبون الفرج لإحياء نشاطاتهم التجارية،لكن هبت الرياح بما لا تشتهي السفن.

في مثل هذه الأيام من السنة الماضية،شهدت مدينة الداخلة أزمة خانقة في النقل إثر قرار مفاجئ بإغلاق شامل للمدينة،والذي جاء تزامنا مع توقيف نشاط الصيد البحري بطول سواحل جهة الداخلة وادي الذهب،وعودة البحارة إلى مناطقهم،نفس الواقعة اليوم تجدد في المهلة التي منحتها السلطات المحلية في إنتظار تنفيد القرار،حيث البحث عن التذاكر يسود في محطات النقل الطرقي سواء الحافلات أو سيارات الأجرة الصنف الأول.

الأمر الذي يحيلنا على التساءل : هل يعيد القرار الجديد للسلطات المحلية بالداخلة أزمة النقل والتنقل إلى الواجهة..؟

في سياق آخر،أعلنت الحكومة تمديد حظر التنقل الليلي لمدة أسبوعين إضافيين، ابتداء من الثلاثاء، مع الإبقاء على الإجراءات الاحترازية، على أن يبدأ الحظر من الساعة التاسعة ليلاً وينتهي في السادسة من صباح اليوم التالي، في إطار مجهودات تطويق رقعة انتشار الوباء، والحد من انعكاساته السلبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.