مدافعة عن حصيلتها : رئاسة مجلس جهة الداخلة تتحدث عن نتائج إيجابية لا يمكن أن ينكرها إلا جاحد

0

الداخلة مباشر

وصف مصدر مقرب من رئاسة المجلس الجهوي للداخلة، بأن ما أثير من قبل البعض حول حصيلة المجلس يندرج في ما سماه، “لغط بعض الأصوات النشاز التي حاولت تصريف الصراعات السياسوية لبعض مجالس الجماعات الترابية الأخرى ومصالحهم الضيقة للتشويش على السير العادي للمجلس وتبخيس منجزاته ونشر ادعاءات مغلوطة للرأي العام”.
وتابع المصدر قائلا: “ليس من الغريب قيام هذه الأصوات التي تشكل نشازا، بمثل هذه الأساليب والاتهامات الباطلة، لما دأبوا عليه من تصرفات وأعمال لا تشرفهم كمنتخبين وممثلين للساكنة.. نحن في دولة المؤسسات، وفي دولة الحق والقانون، ومن يقول أن هناك خروقات في تدبير شؤون مجلس الجهة، فهو يحاول التشويش على هذه التجربة الهامة، وجاهل بالضوابط والميكانيزمات والترسانة القانونية التي تزخر بها بلادنا، وخاصة في تدبير الشأن المحلي والجهوي، حيث يخضع تدبير الجهة في كل سنة لتدقيق سنوي تنجزه لجنة مشتركة ما بين المفتشية العامة للإدارة الترابية والمفتشية العامة للمالية، وكذلك لمراقبة المجلس الجهوي للحسابات طبقا للتشريع المتعلق بالمحاكم المالية”.
وردا على ما يتداول بخصوص عدم لمس الساكنة بالجهة لأي مشروع أو انخراط فعلي للمجلس الجهوي في تنزيل وأجرأة النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية بالمملكة، وتفعيل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس، تابع المصدر قائلا: “لقد أبرم المجلس الجهوي عقد برنامج التنمية المندمجة الخاص بجهة الداخلة – وادي الذهب، والاتفاقيات ال 11 المنبثقة عنه، بغلاف مالي إجمالي يصل لأكثر من 12 مليار درهم، وساهم المجلس الجهوي في تمويله بقرابة مليار ونصف درهم، وذلك تفعيلا لآلية التعاقد بين الجهة والدولة، واعتمادا على مبادئ الحكامة المسؤولة، بالإضافة إلى البرامج الأخرى التي تعنى بالصحة والتعليم والسكن والتشغيل.. ولعل أهم ما ميز هذا البرنامج التنموي الهام الذي يضم برامج مهيكلة كبرى وأخرى جهوية للقرب بهذا الحجم، هو الانخراط الإيجابي والفعال لمجلس جهة الداخلة وادي الذهب، في أجرأته وتنفيذه، والوفاء بالتزاماته المالية”.
وتابع المصدر المقرب من رئاسة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب قائلا: “إن عدم استيعاب أصحاب هذه الحملة البائسة والمنتمين للمجلس، لأهمية  ودور المنتخب في إغناء التجربة الجهوية وسقوطهم في منطق الصراعات السياسوية الضيقة، وتغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، عوض المساهمة في ترسيخ المكتسبات المحققة وتعزيزها، دفعهم إلى إختلاق وضعيات وهمية ومحاولة التشويش على المسار الذي انخرطت فيه الجهة بإيجابية، وهو ما يمكن تفسيره إلا بالبكاء على الأطلال والعجز عن المساهمة الإيجابية في تحقيق انتظارات وتطلعات المواطنين بالجهة.
فبعيدا عن خطابات التيئيس وتوزيع الاتهامات المجانية والتشويش على المسار الهام الذي انخرطت فيه جهة الداخلة– وادي الذهب، فمجلس الجهة يتم تدبيره وفق مبادئ وقواعد الحكامة الجيدة والشفافية والنزاهة واحترام القانون، وحقق نتائج إيجابية لا يمكن أن ينكرها إلا جاحد”، يقول ذات المصدر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.