الخطاط ينجا يرافع عن مغربية الصحراء..و”دي ميستورا” يشيد بخطابه التواصلي

0

الداخلة مباشر

عقد اليوم الخميس مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية ستفان دي ميستورا، بمدينة الداخلة لقاء مع ثلة من المنتخبين والبرلمانيين والشيوخ القبائل الصحراوية، حيث جرت إنطلاقته بكلمة ترحيبية وتأطيرية من طرف الخطاط ينجا رئيس جهة الداخلة، رحب خلالها بالزيارة الأولى من نوعها للمبعوث الأممي إلى المنطقة، ومبرزا الروابط التي ظلت تجمع القبائل الصحراوية بملوك العرش العلوي المجيد، والإستثمارات والأوراش التنموية التي دشنها المغرب في سبيل النهوض بالأقاليم الجنوبية وتحقيق الاقلاع الإقتصادي الإجتماعي بها.

وأضاف الخطاط ينجا في المداخلة التي ألقاها باللغة الفرنسية أمام ستيفان دي ميستورا، إلى عمل وإنخراط منتخبي جهة الداخلة وطريقة التدبير الجماعي وتسيير الشؤون المحلية باعتبارهم الممثلين الشرعيين والديمقراطيين المنتخبين من طرف الساكنة الصحراوية إنطلاقا من صناديق الإقتراع، ودعمهم المطلق للحكم الذاتي باعتباره الحل الأمثل والواقعي والأكثر جدية ومصداقية في إنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء بما يضمن كرامة جميع الصحراويين داخل وطنهم الأم ويمكنهم من تسيير أنفسهم بأنفسهم تحت السيادة المغربية.

وأبرز الخطاط ينجا رئيس جهة الداخلة، في كلمته باللغة الفرنسية أهم المشاريع والأوراش التنموية التي أشرف على تنزيلها السنوات الماضية المجلس الجهوي، ودورها في تعزيز التنمية الاقتصادية وتحسين النمط المعيشي للساكنة المحلية والدفع من وتيرة مشروع الجهوية المتقدمة وتحفيز الإستثمار والعجلة الإقتصادية بجهة الداخلة التي تعتبر بوابة المغرب على عمقه الإفريقي ووجهة سياحية عالمية، وقطب تنموي واعد من خلال المشاريع المنجزة كالميناء الأطلسي الذي سيجعل من المنطقة محور تجاري وبحري ونقطة وصل قارية بين المغرب وأوربا.

وفي ختام المرافعة القوية التي أدلى بها الخطاط ينجا رئيس جهة الداخلة واد الذهب، قالت مصادر حضرت الإجتماع لجريدة “الداخلة مباشر” إن المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا قد عبر من خلال عدة إشارات عن إعجابه بالمستوى التواصلي والخطابي السلس الذي أظهره الخطاط ينجا وطريقته الأكاديمية والعلمية وتمكنه من اللغة الفرنسية في الدفاع عن موقف الساكنة الداعم للمغرب في نزاع الصحراء، ومنهجيته في الإقناع أمام الحضور بجدية مقترح الحكم الذاتي ومصداقيته بإعتباره الحل السياسي والنهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.