الداخلة مباشر-بقلم الأستاذ زكرياء ياسين بعدما نال شعبية منقطعة النظير جهويا، بدأ الأسد الاستقلالي رئيس جهة الداخلة وادي الذهب بروح مفعمة بالمسؤولية وروح الوطنية يعلو صداه دوليا بدفاعه المستميت عن وحدتنا الترابية وخاصة بعد مشاركته بمعية صنوه في الحزب والمواقف ولد الرشيد في المفاوضات حول قضايا وطنية ذات بعد دولي، الشيء الذي أزعج الخصوم ، عمد بعض صبية الجماني(الذباب الإلكتروني المسيس) غير المتحلين بروح النقد والمسؤولية إلى تزيف الحقائق بنشر ما نشروه مما حصولوه من أعداء النجاح ( تقرير المالية والداخلية) مستغلين جهل العامة لتسويد صورة الخطاط وتمرير مغالطات مع إضفاء طابع القداسة على فحوى التقرير وأنى لهم ذلك؟؟!! فالشعبية ومد يد المساعدة للفقير والمحتاج سابقة لنشر الزيف والترويج للمغالطات، فمتى كان تقرير يتضمن ملاحظات أو بالأحرى توجيهات مدعاة للطعن في رئيس أو الضرب في مكانته، هل قصدهم مقارعة الحجة بالحجة ومناقشة التقرير بموضوعية وتنوير العامة،أم أن القصد النيل من سمعة الرجل وشعبيته العالمية، إني أراهم يخرقون القتاد (نبات له أشواك ينبث في الصحراء) بأيدي النساء اللطيفة، فما هم نالوا من السمعة ولا نوروا الرأي العام ولا التزموا قواعد النقد البناء، بل عكس ما مكروا حصل، إذ ازدادت شعبية الأسد وعلى صيته في أعلى البقاع وصار الرجل العجوز المنعزل في حجرة بيته يتساءل، من هذا الرجل فينبأ بالخبر : إنه من قطع طريق الفساد عن المفسدين، إنه من ساعد فلان وفلان وفلان... إنه من دافع بروح الوطنية عن الوطن، ببساطة إنه ينجا الخطاط الذي يخطو بثباث نحو التربع على عرش أطول مدة سيقضيها رئيس منتخب أحبه أعداءه وانبهروا به وبمستواه التدبيري والعلمي قبل داعميه وخلانه، أرادوا قطع الطريق أمام نجاحاته فاستعملوا طرق بدائية وتناسوا أنه لا ينتمي لعصرهم، فهو لا يمتطي حصانا ولا ناقة إنه يركب طائرات البوينغ التي لا ترتقي بدائية أسلحتهم إلى النيل منها أو المساس بها. أيها الواقفون على حافة المذبحة لقد أشحرت لكم الأسلحة فالزموا جحوركم وإلى فإن مصيركم مطارح أزبال ولي نعمتكم التي عمت أرجاء الداخلة الجريحة، إنه خطاط ويخطو بخطى ثابثة وأخيرا لا أقول إلا كما قال أحد الشعراء. إذا عادت العقرب عدنا لها... وكانت النعال لها حاضرة.


مواضيع قد تعجبك