الداخلة مباشر

كشف ملف القوارب المعيشية مجموعة من الإختلالات السياسية،والتي لم تكن في الحسبان،وأكدت بالملموس من يدافع عن ساكنة الجهة ومن يقف ضدها.

ملف القوارب المعيشية كشف المستور،وأبان عن ضعف بعض المنتخبين في مواجهة لوبي الفساد المسيطر على قطاع الصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب،ولعل أبرز الغائبين "صلوح الجماني" وأسطوله من نواب برلمانيين ومستشارين ورؤساء جماعات،والذين لم يحركوا ساكنا تجاه ملف القوارب المعيشية،ووقفوا سدا منيعا ضد إرادة شباب هذه الجهة العزيزة.

صورة تعبر عن ضعف النخب،وعن هيمنة لوبي متحكم بقطاع همش أبناء الداخلة،وجعلهم أسفل السافلين،وانتشرت البطالة بين الشباب،وهيمنت أفكار الهجرة السرية على عقولهم،مشاكل بالجملة لم تجد حلول،فصار المنتخب يدافع عن مصالحه طمعا في أموال الدولة التي سخرت للتنمية،لكن هبت الرياح بما لا تشتهي السفن.

حزب السنبلة بكل هياكله بجهة الداخلة وادي الذهب وقف جملة وتفصيلة ضد إرادة الساكنة، وضد همومها ومشاكلها،فلم نعد نعرف ما الدور الأساسي من هذا الحزب الذي يظهر في كل فترة انتخابات،ويختفي عند انتهاءها.




مواضيع قد تعجبك