الداخلة مباشر

عادت ظاهرة الهجرة السرية من الأقاليم الجنوبية المغربية نحو جنوب إسبانيا، لـ"استئناف" نشاطها السابق، بعد تراجع ملحوظ في شهور ذروة تفشي وباء كورونا في المغرب وإسبانيا بين مارس وماي، حيث ارتفعت محاولات الهجرة، وعدد المهاجرين الذين أنقذتهم سواء البحرية المغربية أو الإسبانية.

وتشهد مدينة الداخلة تدفق غير مسبوق للمهاجرين السريين الذين اختاروا سواحل الداخلة لانطلاق رحلاتهم نحو الجزر الكناري،الأمر الذي خلف نوع من الاستنفار الأمني بين مختلف الأجهزة الأمنية العاملة بتراب جهة الداخلة وادي الذهب،إذ كثفت مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني عند نقط العبور بمدخل المدينة من مراقبتها للأشخاص الوافدين،وأيضا بمطار الداخلة،الذي شهد مؤخرا توقيف عدد كبير من الأشخاص كانوا بصدد الهجرة.

حملات أمنية متفرقة هنا وهناك نتج عنها توقيف العشرات من الوافدين جلهم من الشباب ينحدرون من مناطق مختلفة من شمال المملكة كان أبرزها "قلعة السراغنة"،وأخرى أسفرت عن إحباط عدد من الرحلات السرية بسواحل الداخلة عبر قوارب الصيد التقليدي،حيث ثم توقيف أزيد من 200 شخص وتوزيعهم على مراكز الإيواء بالمدينة إلى حين ترحيلهم إلى مناطقهم الأصلية.

هذا وقد سبق للسلطات المحلية في الأسبوع المنصرم من ترحيل قرابة 100 شخص على متن حافلتين للنقل نحو مدنهم في انتظار ترحيل آخرين في الأيام القادمة،جهود متواصلة للسلطات المحلية،ومصالح الأمن الوطني،والدرك الملكي للحد من ظاهرة الهجرة السرية،التي انتشرت كالنار في الهشيم بمدينة هادئة باتت منطقة عبور بامتياز.




مواضيع قد تعجبك