الداخلة مباشر

نظمت المنسقية العامة المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالجهات الجنوبية الثلاث،لقاءا صحفيا بالرباط من أجل الترافع لحماية خليج وادي الذهب من زحف مقدوفات الصرف الصحي،و تشكيل قطب إقتصاد أخضر بجهة الداخلة وادي الذهب.

الندوة التي إنطلقت صباح اليوم الإثنين 24 فبراير الجاري بالرباط،تمحورت بشكل عام ضمن عنوان عريض يحمل في طياته الكثير،"أوقفوا جريمة تلويث خليج وادي الذهب"،أعلن من خلالها "سويلم بوعمود" رئيس المرصد بالجهات الجنوبية،دق ناقوس الخطر حول ما يتعرض له خليج وادي الذهب من ثلوت صادم جراء مياء الصرف الصحي الصناعية والمنزلية.

وأكد "بوعمود" أن العريضة التي أطلقها المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بجهة الداخلة وادي الذهب،مباشرة بعد الندوة الصحفية التي عقدها بالمدينة بحضور وسائل إعلام محلية،لقيت إستحسان وتوقيع العديد من الفعاليات خاصة السياسية منها وصناع القرار،وأضاف أن العريضة ستشكل نقطة بداية في إنتظار تعميمها على الصعيد الوطني،ورفعها للجهات المسؤولة. 

وأشاد "سويلم بوعمود" بالقفزة التنموية النوعية التي تشهدها المدينة في السنوات الأخيرة،بحيت باتت قطب إقتصادي وسياحي بإمتياز جدب العديد من المستثمرين الأجانب،كما نوه "بوعمود" بالمجهودات التي تقوم بها الدولة في مواكبة الإصلاح،وإنفتاح جهة الداخلة وادي الذهب على بلدان العالم.

من جهته أكد الأستاذ "عبد الرحيم فكاهي" المستشار القانوني للمرصد،أن قضية تعرض خليج وادي الذهب لمكبات الصرف الصحي باتت قضية وطنية وجب التصدي لها بحزم،وزاد المستشار القانوني للمرصد بالقول إن "هناك وعي عالمي انخرط فيه المرصد من أجل الحفاظ على البيئة،وشدد أن معركتنا من أجل التنمية والتقدم الشامل وليست من أجل كبح تقدم الصناعات، والاستثمارات، كي لا تفهم أننا بصدد معركة بيئية ضد التقدم الذي تشهده الداخلة".

وفي الأخير ثمن المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالجهات الجنوبية الثلاث بالتحركات الفعالة السلطات المحلية وللأجهزة الأمنية، ولأجهزة الدرك الملكي، والبحرية الملكية ومندوبية الصيد البحري لمواجهة الاعتداءات على البيئة البحرية لا سيما بخليج وادي الذهب،الذي بات موضوع إتفاقية "رامسار" وجب تفعيلها.





مواضيع قد تعجبك