الداخلة مباشر

على هامش افتتاح قنصلية غينيا كوناكري بجهة الداخلة وادي الذهب،والتي أشرف على افتتاحها وزير الخارجية المغربي "ناصر بوريطة" رفقة نظيره الغيني "ماماتو توري"،بحضور كل من والي جهة الداخلة وادي الذهب "لامين بنعمر" ورئيس الجهة "الخطاط ينجا" ومنتخبون بالجهة وفعاليات مدنية وعسكرية،عرفت دار الضيافة بالداخلة تنظيم ندوة الصحفية على هامش على هذا الحدث البارز بالداخلة.

في مستهل كلمته أشاد ناصر "بوريطة" بالعلاقات الثنائية التي تجمع بين المغرب وجمهورية غينيا كوناكري،والإضافة إلى الموقف الرسمي والصريح والثابت لدولة غينيا تجاه قضية الصحراء المغربية،من جهة الثانية وفي إطار الرد على سؤال أحد الزملاء الصحفيين فيما يخص التوتر الذي يشهده معبر الكركرات،أكد ناصر بوريطة أن قرار مجلس الأمن في سنة 2017 كان واضح بخصوص طلبه انسحاب مجموعة موالية للبوليساريو من معبر الكركرات،واعتبر أن تواجد أي مجموعة مسلحة بالمنطقة هو عمل يهدد الأمن واستقرار المنطقة.

وأضاف الوزير أن البوليساريو تعمد بطرق استفزازية لعرقلة الوضع بالمعبر الحدودي الكركرات رغم وضوح بلاغ مجلس الأمن الأخير بخصوص فتح المعبر أمام الحركة التجارية والإنسانية به،وأكد "بوريطة" أن على جبهة بوليساريو أن تستوعب الدرس جيدا وأن كمائن قطاع الطرق تعافى عنه الزمن ،وأن المجتمع الدولي اليوم يحتاج لأناس لهم مصداقية وهو ما جعل المغرب يبقى في موقف تابت تجاه قضية الصحراء المغربية.

وجاء هذا التصريح ردا على إغلاق مجموعة من الأشخاص موالين لجبهة البوليساريو لمعبر الكركرات، وعرقلة مرور رالي دكار الدولي. 



مواضيع قد تعجبك