الداخلة مباشر

رغم كل نداءات الساكنة بخصوص تبليط أحياء سكنية بحي الوحدة فلا يزال الوضع على ما هو عليه،فهل الأمر يتعلق بعملية إقصاء ممنهجة في حق هذه الأحياء أم هناك أمور لا يفهما غير المجلس البلدي للداخلة؟

الداخلة مباشر عاينت الوضع عن كثب بخصوص إهمال مجموعة من الأحياء السكنية قرب مدرسة العرفان وإعدادية الرازي،وعلى طول الشارع في اتجاه مسجد الوحدة،بقيت الأمور على ماهي عليه فحين تم تحويل الأشغال إلى مناطق أخرى حاجة في نفس يعقوب،وترك مجموعة من المناطق بدون تبليط.

مشروع الأحياء الناقصة التجهيز الذي تشرف عليه بلدية الداخلة بشراكة مع المجلس الإقليمي لوادي الذهب في إطار تحويل فائض من ميزانية المجلس الإقليمي،لكن العملية مع الأسف لم تعطى بذلك التصور الذي يهدف إلى تجهيز الأحياء وفك العزلة عن الساكنة،فأصبح الهدف يصب فما هو سياسي انتخابي يعطى حسب الولاءات بلا حسيب ولا وقيب.

المجلس البلدي يستهدف شريحة واسعة من الساكنة،وهو يعي جيدا الهدف من تدخله بهذا المشروع، الذي لم يأتي حبا في الساكنة أو الإحساس بمعاناتها وإنما لتحويل المنطقة إلى بؤر سياسية تشفي غليل مصالح الرئيس وتشبثه بكرسي رئاسة المجلس مرة أخرى على طبق معاناة الفقراء والمستضعفين من أبناء المنطقة.

عند مقابلتنا للسيد "ع.ج" وهو أحد أبناء منطقة حي الوحدة،أكد في جملة ملخصة أنه "بحجة ممعاناش في الإنتخابات" حبكت سيناريوهات خطيرة بخصوص الزج بمشاريع ملغومة سياسيا ومحاولة بيع الوهم للساكنة وهو الأمر الذي يعتبر سابقة من نوعها عبر إخضاع  المال العام للمساومة أمام حقوق كرسها الدستور المغربي.. 




مواضيع قد تعجبك