الداخلة مباشر.و.م.ع

افتتحت، الثلاثاء بنيويورك، أشغال الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعالج قضايا دولية راهنة تمس مجالات الأمن والسياسة والاقتصاد والبيئة.

ودق رئيس الجمعية العامة، النيجيري تيجاني محمد باندي، المطرقة إيذانا بافتتاح هذه الدورة التي ستتواصل أشغالها إلى 30 شتنبر الجاري، بمشاركة رؤساء الدول والحكومات ووفود رفيعة المستوى تمثل البلدان الأعضاء.

وقال تيجاني محمد باندي في خطابه الافتتاحي إن الجمعية العامة بحاجة إلى “مضاعفة الجهود لسد الفجوات والعمل من أجل الصالح العام للأشخاص الذين نخدمهم، لا سيما ونحن نستعد للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين للأمم المتحدة، وانسجاما مع الرؤية بعيدة النظر لمؤسسيها”.

وحث، في هذا السياق، على “بناء الثقة” بين الدول الأعضاء “وتعميق الشراكات وإظهار التعاطف”، معتبرا أن هذا النهج هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات العديدة التي نجابهها”.

وتطرق رئيس الجمعية العامة إلى القضايا ذات الاولوية خلال فترة ولايته التي تمتد لسنة والمرتبطة بالتنفيذ الفعال للولايات الموروثة وأولويات أخرى بما فيها تعزيز السلام والأمن، ولا سيما منع نشوب الصراعات، وتعزيز الشراكات من أجل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، ومعالجة أسباب وتداعيات تغير المناخ، والتركيز على مبدإ الشمولية بدءا من منظمة الأمم المتحدة من خلال الاستمرار في ضمان إعطاء الأولوية لحقوق وتمكين الشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة في جميع أنحاء العالم.

من جهته، توقف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، عند التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، مبرزا أن “التحديات التي نواجهها تتخذ صبغة كونية وأضحت متداخلة بشكل متزايد”.

وأشار غوتيريش الى أن “الناس يتوقعون الكثير من المنظمة التي ستحتفل بعيد ميلادها الـ 75، مؤكدا “أن هناك حاجة ملحة لإقناعهم بأنها هامة للجميع، وأن التعددية توفر حلولا حقيقية للتحديات العالمية”.

وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بالخبرات التي راكمها الرئيس الجديد للجمعية العامة “الذي يحمل رؤى قيمة حول بعض تحديات السلام والأمن الملحة وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة التي تواجه هذه الهيئة، من انتشار التطرف العنيف إلى خطر أزمة المناخ العالمية”.

وتناقش الدورة الحالية للجمعية العامة قضايا على قدر كبير من الأهمية من بينها التغير المناخي، وخطة التنمية المستدامة لسنة 2030، وتمويل التنمية و الوضع في منطقة الخليج.

وستتاح للمشاركين من مختلف دول العالم الفرصة للتداول حول هذه القضايا من خلال اجتماعات رفيعة المستوى ومؤتمرات وفعاليات مختلفة.

وفي هذا الإطار، سيتم في 23 شتنبر عقد قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ 2019، التي تلتئم بدعوة من الأمين العام للأمم المتحدة ، من أجل حشد الدعم الدولي لمكافحة أثار التغير المناخي ووضع دول العالم أمام مسؤولياتها.

كما سيعقد في اليوم نفسه اجتماع رفيع المستوى بشأن التغطية الصحية الشاملة، والذي تنظمه رئاسة الجمعية العامة.

وسينعقد في 24 و 25 شتنبر المنتدى السياسي الرفيع المستوى حول التنمية المستدامة، يليه الحوار الرفيع المستوى بشأن تمويل التنمية (26 شتنبر) والاجتماع الرفيع المستوى المخصص للقضاء التام على الأسلحة النووية.

وتتضمن أشغال الدور الحالية أيضا، اجتماعا آخر بشأن أساليب العمل المستعجلة لفائدة الدول الجزرية الصغيرة النامية.



مواضيع قد تعجبك