الداخلة مباشر

تعرف مدينة الداخلة كغيرها من  مدن المملكة  حالات من مرض التوحد ومرض التلاثي الصبغي عند الأطفال،على الرغم من عدم وجود أرقام دقيقة حول عدد المصابين به بالداخلة،إلا أنهم يعيشون عزلة ثامة عن المجتمع،إقصاء في التعليم وحرمان من أبسط حقوق الطفل الذي كرسها دستور المملكة،العديد من الأسر تعاني الأمرين الحق في التعليم وكيفية التعامل مع هذا المرض عند الأطفال في غياب مراكز متخصصة تأهلهم للإندماج في المجتمع.

ومن أبرز ما تعانيه أسر الأطفال مرضى التوحد ومرض التلاثي الصبغي، أيضا، هو عدم قبولهم في المدارس العمومية، وحتى الخاصة، إلا بشروط صعبة، منها، حسب معطيات وفرتها الجمعية الوطنية لسفراء التوحد، أن توفر لهم أسرهم مرافقة تربوية وهو ما سيكلفها 4000 درهم شهريا، مشيرة إلى أن قبول الطفل المريض بالتوحد من عدمه يبقى مقترنا بإرادة مدير المؤسسة والأستاذ هل سيتقبل وجود طفل مريض بالتوحد ومرافقته معا بالقسم؟،لكن بمدينة الداخلة لا وجود لمؤسسة تعنى بهذه الفئة لا خاصة ولا عمومية.

وتضيف نفس المعطيات، أن تدريس التوحديين أو التلاثي الصبغي في أقسام دامجة يطرح أيضا مشكل قبولهم من طرف إدارة المؤسسة، حيث لا يجب أن يتجاوز عدد الأطفال في القسم ما بين 5 إلى 6، مع توفير قسمين، واحد للأنشطة والتدريس، والثاني لأنشطة المرافقة والتأهيل، وصعب أن توفر لك أي مؤسسة قسمين من أجل تدريس 6 أطفال توحديين.حياة غير عادية وعلاج باهض،هذا ما تعانيه أسر مرضى التوحد والتلاثي الصبغي،حياة  لن تكون عادية سواء معنويا أو ماديا، خصوصا وأن اضطراب التوحد يكون مدى الحياة ويتطلب من الأسر مجهودا كبيرا لتتأقلم مع حالات أبنائها المصابين.




مواضيع قد تعجبك