الداخلة مباشر

في إطار المشاريع المغلقة بمدينة الداخلة، نعيد السياق إلى الوراء،ونذكر لعلى الذكرى تنفع المؤمنين،سوق الجملة للخضر والفواكه لا يزال مغلق لحدود الساعة، والذي رصدت له الدولة مبالغ ضخمة، ها هو اليوم يدخل خانة المشاريع موقوفة التنفيذ بسبب تواطؤ أحد أعضاء بلدية الداخلة والذي قام بإغلاقه دفاعا عن مصالحه الشخصية وتكريس الاحتكار،وهو ما تدفع الساكنة ثمنه جراء الارتفاع المهول في أسعار الخضر والفواكه..

حال هذا السوق الكبير، والذي من المفروض أن يلعب دوره أساسي في تنمية المنطقة وتوفير فرص شغل مهمة لمجموعة من المهنيين في القطاع وإنهاء الاحتكار الذي يفرضه البعض في سوق الخضر بمدينة الداخلة،حال سوق الجماعي السلام  الذي قام المجلس البلدي بإعادة إصلاحه مؤخرا، لكنه مع الأسف ثم إغلاقه أيضا نظرا لتضارب المصالح الشخصية لبعض أعضاء المجلس البلدي للداخلة.

حسب ما ذكرت مصادر مطلعة، أن مصالح المجلس البلدي توصلت بالعديد من الطلبات بخصوص الاستفادة من المحلات بهذا السوق المذكور، غير أن الطلبات تفوق بأضعاف كثيرة عدد المحلات، والتي لا يتجاوز عددها 130 محل تجاري،مما جعل المجلس البلدي يغلق باب الطلبات،لأن الهدف الأول كان التركيز على تدخلات أعضاء المجلس في توزع هذا السوق بطرق واستفادة المقربين والمحسوبين في إطار المصالح الشخصية وهو ما كان مقرر المعمول به في إطار توزيع تلك المحلات بطرق ملتوية.

المجلس اليوم يبحث عن صيغة أخرى لتوزيع تلك المحلات بطرق تبعد كل الشبهات حول تواطؤ المجلس في الموضوع، وتحويل السوق إلى المزاد العلي، وماهي إلى حيلة أخرى من حيل المجلس ومحاولة إبعاد التجار الصغار، والذين لا يدخلون في أجندة المجلس البلدي،والتركيز على من  داخل اللائحة الرسمية ضمن التوزيع المشبوه لسوق الجماعي السلام،إذن هل يتسبب تعنت وجشع بعض أعضاء بلدي الداخلة في إغلاق السوق الجماعي السلام مثله مثل سوق الجملة للخضر والفواكه؟؟



مواضيع قد تعجبك