الداخلة مباشر

مشهد عشوائي بسوق المواشي بالداخلة  الذي تقشعر منه الأبدان جراء ما يخلفه هذا السوق من النفايات الناتجة من مخلفات: كبقايا أحشاء المواشي وروثها، وروث دواب المتسوقين وتجار المتلاشيات المتجولين، والكلاب الضالة، إضافة إلى تغوط ، وتبول بعض الباعة، وزوار السوق بجانب السوق في غياب المرافق الصحية.

وحسب مصادر مطلعة أن السوق العشوائي الذي تغيب فيه أبسط شروط السلامة الصحية ،بات يعرف ما يسمى ب"الدبيحة السرية" في غياب المراقبة من طرف مصالح المجلس البلدي للداخلة والسلطات المحلية،بالإضافة إلى انتشار العشوائية والفوضى في البناء العشوائي والترامي على المساحة العمومية داخل السوق التي تمثل بمتابة السويقة لعرض وبيع وشراء المواشي.

كل هذا يقودنا الى سؤال من المسؤول ؟

لكن أصحاب القرار بالجماعة الترابية بالداخلة كالعادة يتحملون القسط الأكبر من المسؤولية في المشكل المذكور، فهم تنعدم عندهم مخططات معقولة، ومدروسة، لتنظيم هذا السوق وتقنينه والتخلص من العشوائية والفوضى في التنظيم والبحت عن الحلول الناجعة في بناء سوق نمودجي يرقى للتطلعات الساكنة والمتهتمين بالقطاع،على خلاف مدينة العيون التي قامت بإنشاء سوق مغطى نمودجي بمواصفات دولية يدخل ضمن مشاريع مهيكة غيرت معالم مدينة العيون في إنطلاقة بعيدة كل البعد عن مدينة الداخلة.

الباعة بسوق المواشي بالداخلة يسردون معاناتهم للداخلة مباشر من داخل السوق،وأكدوا أن السوق لا يرقى لمستوى تطلعات ساكنة مدينة الداخلة،بالإظافة إلى غياب أبسط الشروط السلامة الصحية وإنتشار الأمراض جراء غياب المراقبة الدورية للمصالح المختصة،وكذا غياب المرافق الصحية،حيث يضطر الباعة لقضاء حاجاتهم الشخصية داخل السوق أو خارجه،معاناة حقيقية يعيشوها الباعة بسوق المواشي بالداخلة في غياب أي تدخل آني أو مستقبلي من طرف الجماعة الترابية الداخلة. 




مواضيع قد تعجبك