الداخلة مباشر

تزامنا مع موجة الحر التي تشهدها مدينة الداخلة، والتي جعلت من العديد من الأسر إلى التوجه نحو مراكز الإصطياف المتواجدة بالمدينة رغم أن جلها لا يتوفر على معايير وشروط السلامة الصحية،في مقابل ذلك يقصد شباب المدينة خليج وادي الذهب مخاطرين بأنفسهم من أجل السباحة ،منهم مراهقين وأطفال صغار ليس لهم ذنب سوى البحت عن الراحة والإستجمام بعد إنتهاء الموسم الدراسي الحالي.

لكن لا حياة لمن تنادي، بلدية الداخلة مصرة على إغلاق المسبح البلدي بحي القسم، المسبح الوحيد واليتيم بالمدينة ،لا يزال مغلقا مثله مثل جميع المراكز المنوط بها حماية الطفولة من مختلف الإنحرافات والآفات الخطيرة،لكن بلدية الداخلة وكعادتها مستمرة في اللامبالاة وتكريس مبدأ الأبواب الموصدة في وجه الساكنة وخاصة الشباب منها.

المسبح البلدي اليوم لا يزال مغلقا في وجه أطفال وشباب المدينة دون أي سبب يذكر، رغم أن المسبح مجهز ويتوفر على جميع شروط السلامة، لكن حاجة في نفس يعقوب المجلس مستمر في سياسته الفاشلة ويتغاضى بشكل مستمر في عدم إشراك الشباب في برامج تأهلهم  لمستقبل أفضل، وينسيهم في متاعب الحياة والدراسة،على خلاف المجلس الجهوي الذي يسهر حاليا على دعم كبير في إطار عملية التخييم لسنة 2019،إذن أليس من الواجب على كافة المجالس المنتخبة أن تحدو حدوا المجلس الجهوي في التعاطي مع قضايا الطفولة والشباب؟




مواضيع قد تعجبك