الداخلة مباشر

ذكرت مصادر إعلامية محلية عن خبر لم يكن في الحسبان،مفاده أن مدينة الداخلة تحتل الرتبة الثانية في عدد المصابين بداء المناعة المكتسب "الإيدز" بعد مدينة أكادير والتي تحتل المرتبة الأولى وطنيا في عدد المصابين.

وحسب نفس المصادر دائما،أن هذا الخبر سوف يصيب العديد من المتتبعين بالدهول والإستغراب،لكن ما لا يعرفه الجميع أن مدينة الداخلة أصبحت قبلة جديدة لمجموعة الأشخاص من مناطق مختلفة من المملكة،بالإظافة إلى وجود مجموعة من الأجانب من القارة الإفريقية والذين تناسلوا بشكل خطير وهو ما يطرح فرضية إنتشار هذا الرض.

وفي غياب المراقبة وحملات تحسيسية هادفة بهذا الذاء، بالإظافة إلى غياب جمعيات المجتمع المدني المنوط بها إتخاد من هذا العمل فرصة لجمع معطيات كافية وتسطير برنامج هادف مع الجهات المختصة من أجل الحد من إنتشار هذا المرض،لكن في غياب إحصائيات رسمية من المندوبية الجهوية للصحة وكذا غياب أي تدخل منها في إتخاذ الإجراءات الكفيلة في الحد من إنشار مرض داء المناعة المكتسب بمدينة الداخلة،فإن المدينة ستكون مسرح لتصدير هذا المرض الفتاك.




مواضيع قد تعجبك