الداخلة مباشر

بشكل مفاجئ توقفت الأشغال بأجزاء متفرقة بحي الوحدة، والحي الحسني، بعد انتهاء فائض من ميزانية المجلس الإقليمي لوادي الذهب التي قام بتفويتها لصالح المجلس البلدي للداخلة،انتهت الأشغال التي لم تدم طويلا بسبب الميزانية الضئيلة التي لم تغطي حتى جزء صغير من حي الوحدة وسط تساؤلات هل كان المجلس البلدي يعلم أن الميزانية المذكورة لن تغطي أحياء الوحدة ضمن مشروع الزليج المدعم؟وهل كان سبب علمه التحايل على الرأي العام المحلي من أجل تمويه عجزه في الميزانية ب5 مليار سنتيم؟

تعددت الأسباب وكان السبب واحد بعد عجز المجلس البلدي في تدبير فصول الميزانية بشكل سليم وقع في عجز لم يكن في الحسبان،العجز أثر بشكل كبير على ميزانية التجهيز حيت لم يعد بمقدور المجلس البلدي تخصيص إعتمادات مالية للشأن المحلي للمدينة خصوصا في تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز، و تأهيل الحدائق العمومية... وبشكل عام لم يعد بمقدوره المساهمة في جل المشاريع المهيكلة، إلا في حالة تحويل الإعتمادات كما فعل مؤخرا بعد تحويل إعتماد خاص بـتأهيل الطرق الحضرية والدراسة التقنية ب700000 درهم من أجل بناء مركز للإيواء.

وبعد ميزانية المجلس الإقليمي التي أنقدت ماء وجه المجلس البلدي في مشروع تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز فقط بالصور وتلميع أعضاء المجلس البلدي عبر الصفحة الرسمية للمجلس على "الفيسبوك"، لينتهي مشروع بدأ ب"الزغاريت" وانتهى بالفشل عنوان مسرحية بطلها المجلس البلدي بدعم من المجلس الإقليمي لوادي الذهب،الساكنة اليوم تتساءل: ما الجدوى من مشروع لم يغطي كافة تراب أحياء مدينة الوحدة،لكن الأمر الذي لم تستوعبه الساكنة هو استفادة المقربون من المجلس البلدي من هذا المشروع الذي تشوبه عدة علامات استفهام من الوهلة الأولى،اليوم المشروع توقف لأسباب لم يعلن عنها المجلس، لكن من المؤكد أن ميزانيته دفنت بين جنبات أزقة المقربون والأوفياء للرئيس.

في هذه اللحظات بمدينة الوحدة،أحياء وأزقة انتهت بها أشغال لم تبدأ بعد لكن مخلفات الحفر وتشويه الأزقة و"البلوكات" السكنية تركت إستياء كبير من ساكنة الأحياء التي لم تجد بابا تطرقه سوى الإستنجاد بالسلطات المحلية ومسائلتها عن الأسباب وراء إقصاء واضح وتلاعبات في مشروع من المفروض أن يغطي تراب مدينة الوحدة،لكن المجلس البلدي حين أخفى البطاقة التقنية الخاصة بالمناطق المستهدفة من المشروع كان يعرف جليا أن المشروع لن تسفيد منه ساكنة أحياء الوحدة باستثناء البعض،وعندما نقول البعض فالمجلس يفهم،والساكنة ستقول كلمتها.



مواضيع قد تعجبك