الداخلة مباشر

أعلنت مصادر إعلامية بجهة الداخلة وادي الذهب في كذا مرة عن تساؤلات المستشار البرلماني "أمبارك حمية" بالقبة الثانية بالمرلمان، وهو يساؤل وزراء الحكومة عن المشاكل والإكراهات التي تعاني منها الجهة في خضم ذلك يرى العديد من المتتبعين للشأن المحلي والسياسي بمدينة الداخلة أن مجمل تساؤلات المستشار المحترم بقيت حبيسة رفوف قبة مجلس المستشارين ولم ترى النور بعد.

وقد طرح المستشار مجموعة من التساؤلات من قبيل الواقع الصحي بالجهة ،وكذا مشكل البطالة ،وتوفير الإجاز المهنية ،وكان آخرها دعم الصناع التقليدين،لكن مجمل المطالب لم ترى نور بعد ولم يتوصل بأي رد كتابي أو شفوي يقنع ساكنة الداخلة بتحقيق مجمل تلك المطالب التي رفعها المستشار أمبارك حمية،وحتى لا نبخس الناس أعمالهم فتوصيل الأمانة لأهلها واجب وهو ما قام به المستشار المحترم برفع مطالب الساكنة للمسؤولين بالحكومة،لكن الأمر الذي لم يتضح بعض أين الجواب سيدي المستشار؟

بناء مستشفى جامعي من الأمور المهمة التي كان من الواجب أن تتحقق في جهة تعاني أشد المعاناة من الواقع الصحي المزري لولا مبادرة المجلس الجهوي الأخيرة حول توقيع إتفاقية مع المديرية الجهوية للصحة كان لها فضل في تقليص معاناة الساكنة،بالإظافة إلى مبادرة الدعم الإجتماعي ومساعدة الأسر في وضعية صعبة وأهم من ذلك إتفاقية المجلس الجهوي مع مصحة إبن سينا بالدار البيضاء والتي لعبت هي أيضا دورا بارزا في علاج مجموعة من الحالات الإستعجالية لأمراض مزمنة.

لكن لحدود الساعة مجمل تلك المطالب التي رفعت للقبة التانية للبرلمان لم يتحقق منها شيء ونحن على مقرية من إنتهاء الولاية التشريعية في إنتظار ماستسفر عنه الإستحقاقات المقبلة التي تبقى الكلمة الأخيرة لساكنة جهة الداخلة وادي الذهب،لكن قبل إنتهاءها الساكنة تتساءل ماذا تحقق من تلك المطالب،وهل المستشار البرلماني "أمبارك حمية" قام بدوره كما يجب بعيدا عن صفاته كشخص.



مواضيع قد تعجبك