الداخلة مباشر

في سابقة من نوعها عندما تكون الصدمة مرتين الأولى أثناء أشغال الدورة العادية لمارس للمجلس الجهوي بعدما وجدت المعارضة نفسها في موقف حرج بعد إدراج نقط ذات بعد إجتماعي وإقتصادي في قطاعات حيوية بالجهة بالإظافة إلى حجم الموضوع الذي لم يفهمه إلى من له  وعي كبير بالشأن المحلي وهذا كان واضح بعد الإرتباك الذي طال أحد أعضاء المعارضة والتلعتم في الكلام والبحت عن كلمات من خلال تقرير الدورة لعله يجد بعض الجمل يسد بهم الخصاص حتى ينهي 5 دقائق الممنوحة له دون تحصيل حاصل.

الصدمة الثانية خلال اللقاء الذي إحتضنته قاعة الإجتماعات بمقر ولاية الجهة حول التكوين والتشغيل بعد الإعتراف الواضح على لسان وزير الصحة السيد أناس الدكالي الذي أكد فيه على الدور المحوري الذي قام به المجلس الجهوي في ميدان الصحة والتشغيل الذي عبر عن إمتنانه بمبادرات "الخطاط ينجا" التي غيرت ملامح التنمية الجهوية طبقا لأسس ومبادئ النمودج التنموي للأقاليم الجنوبية، كما أكد السيد الوزير أن جهة الداخلة وادي الذهب أصبحت نمودجا يحتدى به على الصعيد الوطني من خلال التوجه الشمولي لإصلاح مجموعة من القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم والتشغيل من خلال دعم مبادرات التشغيل الذاتي والدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة.

وزراء الحكومة عبروا من خلال مجموعة من اللقاءات على مستوى الجهة أو على مستوى مؤسسات الدولة على الإستراتيجية الهامة التي ينهجها مجلس جهة الداخلة وادي الذهب بدعم قطاعات هامة على مستوى الجهة،المجلس الجهوي وضع في صلب إهتماماته دعم قطاع الصحة والتشغيل ولعل الإتفاقية الأخيرة بين المجلس والمندوبية الجهوة للصحة بالداخلة من أجل الرفع من مردودية وتحسين مستوى الخدمات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني خير دليل على ذلك فتدخل "الخطاط ينجا" جاء في الوقت الذي تعاني فيه الساكنة الجهة من تردي الخدمات بالمستشفى خاصة في قسم المستعجلات ونقص في الأطر الطبية المتخصصة ،كلها مشاكل جعلت المجلس الجهوي يتدخل في الوقت المناسب لإنهاء الأزمة بالمستشفى الحسن الثاني بالداخلة .

والنقطة الثانية التي أشاد بها الوزير وهي المتعلقة بالمصحة الدولية ،والتي ستشدها جهة الداخلة وادي الذهب بدعم كامل من المجلس الجهوي في سد الخصاص الحاصل على مستوى القطاع الصحي بالداخلة ،والذي دفع بالعديد من الأسر إلى التنقل خارج تراب الجهة من أجل العلاج في مصحات متخصصة بالدار البيضاء  بدعم ومتابعة أيضا من السيد "الخطاط ينجا" الذي أخد على عاتقه مسألة دعم الفئات المعوزة والفقيرة عن طريق التكفل بمصاربف العلاج والتنقل ،كلها مبادرات لقيت إستحسانا من طرف ساكنة الجهة التي تكن كل التقدير لمجهودات الخطاط الذي أصبح وجها مشرفا لساكنة جهة الداخلة وادي الذهب. 

قطاع التشغيل أيضا كان من أولويات المجلس الجهوي عبر دعم الشباب في إطار التشغيل الذاتي قروض الشرف،"الخطاط ينجا" تقرب عن قرب من المعطلين حاملي الشواهد بالجهة إستقبلهم وأبرز توجهات المجلس في مسألة التشغيل والحد من معضلة البطالة ،وقدم وعوده بدعم جميع شباب الجهة جاملي المشاريع،هذه النقطة أيضا أثارت السيد وزير الصحة أناس الدكالي الذي أكد أن مسألة  التشغيل الذاتي سابقة على مستوى الجهات بادرت بها جهة الداخلة وادي الذهب، وذكّر السيد الوزير بالخطابات الملكية التي تحث على ضرورة إدماج الشباب في سوق الشغل، وإلزامية إنجاح خطة العمل المتخذة للنهوض بهذا القطاع و بلورة سياسة الدولة للدفع به. 




مواضيع قد تعجبك