الداخلة مباشر-محمد الأزرقي تحركات غير مسبوقة تشهدها الساحة السياسية بجهة الداخلة وادي الذهب،تحركات يعتبرها البعض حملة إنتخابية سابقة لآوانها والبعض الآخر يعتبرها إستعراض للعضلات من قبل البعض لإبراز الذات وفرض الوجود في الساحة،معارك سياسية لم تشهدها جهة الداخلة وادي الذهب من قبل،ويرى العديد من الممتبعين لشأن السياسي بالجهة، أن هذا الصراع جاء نتيجة للقوة الصاعدة لحزب الإستقلال بقيادة المنسق الجهوي "الخطاط ينجا" الذي بات يشكل خطرا على بعض الأحزاب التي هيمنت على المشهد السياسي رغم فقدانها للتدبير الجيد والحكامة في التسيير الشأن المحلي بمدينة الداخلة. ظهور قوة شبابية جديدة بقيادة "الخطاط ينجا" رئيس جهة الداخلة وادي الذهب الذي غير ملامح المشهد التنموي وقطعه مع الريع والتدبير العشوائي الذي مزال يكرسه البعض في تدبير الشأن المحلي بسبب غياب الوعي لدى المنتخب، وهيمنة الشيخوخة على المجالس المنتخبة، الشيء الذي أعطى صورة معكوسة غير تلك التي جاء التصور العام للنمودج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية،لكن وعي "الخطاط ينجا" جاء فوق كل إعتبار وجعل من الرجل دو مكانة عالية في المشهد السياسي والإجتماعي والإقتصادي ،فلا حديت اليوم في أوساط الساكنة إلا عن مبادرات "الخطاط ينجا" الهادفة التي غيرت ملامح التنمية الجهوية. التحركات السياسية التي تشهدها الجهة هذه الأيام ليست سوى "نزلت برد" تسببت فيها عاصفة لقوة صاعدة أدت إلى إرتباك سياسي بالجهة، ليبقى في الأخير القرار لساكنة الجهة التي تعرف جليا من قدم الأفضل لهذه الجهة، بعد سنوات عجاف مرت بها هذه الجهة العزيزة،ويبقى المستقبل رهين على آمال وتطلعات ساكنة الجهة، التي ضاقت مرارة التدبير السيء للشأن المحلي لبعض المجالس المنتخبة ويبقى أملها الوحيد إعادة التقة في الطاقات الشبابية الواعدة بطموح سياسي وتقافي ودبلوماسي كبير خدمة لجهة الداخلة وادي الذهب وللوطن وللقضية الوطنية.


مواضيع قد تعجبك